إنّ للصمت ... بلاغة

Thursday, December 11, 2008



فعذراً أيتها الكلمات

*

*
هو،رجل الوقت ليلاً،يأتي في ساعة متأخرة من الذكرى.يباغتها بين نسيان وآخر.يضرم الرغبة في ليلها،ويرحل

هو رجل الوقت سهواً.حبه حالة ضوئية.في عتمة الحواس يأتي.يُدخل الكهرباء إلى دهاليز نفسها.يوقظ رغباتها المستترة.يُشعل كل شئ في داخلها...ويمضي.
فتجلس في المقعد المواجه لغيابه،هناك....حيث جلس يوماً مقابلاً لدهشتها.تستعيد به انبهارها الأول.
- أحلام مستغانمي -
*

11 comments:

77Math. said...

كم (هو) مؤلم

!

wafaa said...

كلام كبير اوى مش عارفة اقولك ايه
بس بيوجع اوى

ghorBty said...

هو رجل الوقت سهواً.حبه حالة ضوئية.في عتمة الحواس يأتي.يُدخل الكهرباء إلى دهاليز نفسها.يوقظ رغباتها المستترة.يُشعل كل شئ في داخلها...ويمضي


وليته لم يمضي

فقليلا ما نجد من يشعل في داخلنا ضوء وينير قلوبنا ولكن سرعان ما ينطفي هذا النور ويتحول الي ظلام مرعب

كلام داخله احساس عميق ..سلمت يمناك

دمت بخير

maioya said...

رائعه في اختيار كلماتها
فنانه مبدعه
تجبرك علي حاله معينه
تعيشيها وانتي بتقرأي ليها

La RoSe said...

77Math

أنا بقول كده برضو :P

La RoSe said...

wafaa

كلام أحلام مستغانمي على طول كبير كده :)

شكراً لمرورك وفاء:)

La RoSe said...

ghorBty

يا أهلاً يا فندم

هو بصراحة المفروض نقول سلمت يمين أحلام :P

شكراً لمرورك يا جميلة

La RoSe said...

maioya

ليس فقط أنها تجبرك على أن تعيشي كلماتها ، لكن كلماتها دائماً ما تكون طوع مشاعري ...

شاكرة مرورك ميويا :)

الوردة البيضا said...

السلام عليكم ورحمة الله
إيه الكلام الكبير ده؟؟!! بس هايل والله، اختيار موفق
انت فين يا بنتي؟؟؟ محدش بيشوفك ليه؟؟
لعل المانع خير
كل سنة وانت طيبة

شيماء زايد said...

ليس انبهارها وحدها ،ولكن انبهاري أنا أيضا
كل هذا العمق جدير بالاحترام
تحياتي لقلمك

سابرينا said...

رااااااااااااائعة