مكعب سكر

Tuesday, July 21, 2009


ضايع منى إزازة الميّه
و مش راضية الطيّارة تطير
راح الصبر و رجع الصبر
و تعب القلب و لسّه كتير!
آه يا تى شيرت العمر يا أبيض
لفيت بيك مشاوير مشاوير
أملك صورة انا فيها صغيّر
شكلى اتغير ما عرفتوش
كان فى جيوبى مكعّب سكّر
داب السكّر ما لقيتهوش !!
و اما اتقطعت منى الساعة
وقع الوقت لاقيتنى كبير !
أعرف واحد قال لواحد
اهمل صاحبك و اقسى عليه
واحد قال للواحد نفسه
انت مزعّل صاحبك ليه ؟
واحد حاول يعرف واحد
طلع الواحد صفر كبير !



الكلمات جميلة جداً، ومعبرة أوي

لاصوت يعلو فوق صوت الصمت

Saturday, July 18, 2009


لا أعلم لم ذلك الصمت الفكري الذي بات يجتاحني لفترات ليست بالقصيرة، على الرغم من أن الحياة تكاد تكون مشحونة بالكثير إلا أنني لازلت أصر على أن أتقوقع داخلي مابين حين وآخر، ولا أطلق لأفكاري العنان حتى مابيني وبين نفسي.


أصبحت أشك أنني أعاني من داء "الكسل"، في التفكير والتنفيذ،وحتى في المشاعر :D

أصبحت قليلة تلك اللحظات التي استشعر معها أنني أريد أن أخرج مابداخلي، فلا صوت يعلو فوق صوت الصمت، حتى على الورق، أو مع نفسي في منولوج داخلي كما اعتدت أن أفعل سابقاً،بالإضافة لعدم وجود احتكاك مع أي عقليات بشرية أخرى إلا فيما ندر، مافيش قراءة، مافيش كتابة ...


الخلاصة أني أعيش مأساة حقاً :D


ماعلينا ... هي فقط محاولة للعودة من جديد

مبدأ حياة

Monday, March 9, 2009



جميعنا نجيد وعن جدارة منطق "البكاء على اللبن المسكوب"، وحتى إن لم يكن قد انسكب بعد ولكننا نتوقع انسكابه فنبكيه مقدماً، لا أعلم لم تلك الحالة التي يحاول أن يخلقها الجميع بحياته ليتعايش داخلها، حالة من السوداوية والنظرة القاتمة ،قاتمة إلى أبعد حد، الحياة أمامهم لا تتمثل سوى برؤية واحدة ،طالما أنها ليست موجودة أو لم تتحقق بعد... فلاحياة إذن.


أن تجعل لحياتك مدار واحد تدور به،لاتخرج ولا تحاول حتى أن تخرج عنه فمن الطبيعي أن تشعر بالإحباط واليأس والقلق.

أن تكون أمامك خيارات عدّة لكنك تُصر على خيار واحد لا غير، فمن الطبيعي أن تشعر بعدم رضا مستمر.


يقول إبراهيم الفقي أن الحياة ليست سوى مغامرة كبيرة أو لاشئ ، لكن البعض يحول تلك المقولة إلا أن الحياة ليست سوى مأساة كبيرة أو لاشئ...


أتمنى حقاً أن يكف الجميع عن تلك السوداوية، قليلون هم من أجد لديهم قدراً ولو ضئيلاً من التفاؤل والرضـا،ربما اكتئابهم هذا يجعلني أكثر إصراراً على إبراز الجوانب الجيدة من الحياة ،لكن عندما تُخيم إحباطاتهم على كل شئ أقف مكتوفة الأيدي لا أعلم هل المشكلة فينا أم في الحياة؟


*

*

أقلام شابة

Friday, February 27, 2009


أفضل عادةً أثناء معرض الكتاب شراء بعضاً من إصدارات الشباب حديثي النشر ،خاصةً تلك التي تصنع دوياً على الفيس بوك أو المدونات، وأجد لها انتشاراً وحفلات توقيع وطبعة ثانية وثالثة ،فيُغريني كل هذا بشراءها ...
لكن والحق يُقال ،قليلة تلك التي أجدها على قدر هذا الدويّ الهائل ... أحياناً أجدها كتابات عادية جداً - من وجهة نظري بالطبع - أو على الأقل ليست كما توقعت أن أقرأ .
ربما البروباجندا التي تكون مصاحبة للأعمال تحيطها بهالة أكبر من المعتاد فنتخيل أننا سنقرأ مالم نقرأ من قبل؟
لكن أعتقد أيضاً أن انتشار دور النشر الجديدة التي تنشر لك مقابل أن تدفع،أعطت فرصة كبيرة لإغراق السوق بشتى أنواع الكتب والإصدارات مايصلح منها ومالا يصلح للنشر ،أصبح الجميع يكتب والجميع ينشر مايكتب،بغض النظر عن جودته ....

ربما هذا الإنفتاح أفاد البعض من ذوي الموهبة عن حق ،وأعطاهم الفرصة لإظهار مواهبهم بعيداً عن سيطرة دور النشر الكبرى ، لكنّها بالمقابل أضاعتهم بين فوضى النشر تلك

قديماً كان أن يصدر لفلان كتاب فهذا معناه أنه "وصل" خلاص وإن أكيد كتابه يستاهل القراءة ، لكن الآن الوضع اختلف ،ليس كل ما يُنشر يُقرأ ويجب عليك أن تفكر جيداً حين تفاضل بين كتاب وآخر وتُعطي أحدهما الأولوية في الشراء،لأنك بالطبع لن تشتري كل ماتراه.

بالتأكيد هناك أقلام كثيرة تستحق وصاحب الموهبة الجادة وحده يستطيع أن يقف أمام هذا الطوفان

*

*

بقى عندنا معرض

Sunday, February 22, 2009

معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب طبعاً
تم فتحه للجمهور يوم الخميس 19-2 و يستمر حتى 5 مارس
المعرض بتشارك فيه دور نشر كتيروفي جناح سعودي وجناح كويتي
بالإضافة لجناح خاص بمكتبة الأسرة طبعاً
وسور النبي دانيال بقى .... أخو بتاع الأزبكية
أخوه الصغير :)
هو صغير خالص وفيه روايات الهلال اللي بيعرضوها بأسعار مخفضة جداً 2 جنية ،واللي سمعت إنه كان موجود في معرض القاهرة بعد مارجعت طبعاً
طبعاً المعرض كله على بعضه مايجيش بحجم صالة واحدة من صالات معرض القاهرة ، لكن موفرين جو معرض القاهرة خالص السنة دي ،وعاملين فوود كورت صغنن على قدهم كده ،تحس إنك داخل نموذج مصغر جداً جداً جداً لمعرض القاهرة ، طبعاً أنا من أول زيارة لفيت المعرض كله وصرفت كل ما أملك ، فمش هدخله تاني غير أول الشهر بإذن الله
لكن في ندوات وأمسيات ثقافية وحفلات توقيع،
وهتلاقوا في الوصلة اللي تحت دي مواعيد بالندوات
المعرض السنة دي شكله جميل أوي غير كل سنة ،فماحدش يفوته
*
*

Tinker Bell

Saturday, February 21, 2009

"تينكر بل" فيلم من أفلام والت ديزني إنتاج 2008 الفيلم ثري دي،
عن "تينكر بيل" شخصية من شخصيات "بيتر بان" .
"تينكر بيل" جنيّة اتولدت من ضحكة طفل صغير ،وأخدتها الرياح لأرض الخيال "نيفر لاند" ،عشان تلاقي نفسها هناك بين مجموعة من الجنيات الصغيرة .من المفترض إن كل جنّي وجنيّة ليه موهبة بتتحدد من لحظة ميلاده عشان يعرف هتبقى وظيفته أيه في أرض الخيال بناءً على موهبته.

"تينكر بيل" كان عندها موهبة تصليح وتركيب الأشياء ، كان في جنيات كتير عندها مواهب تانية "تينكر بيل" كانت شايفة أنها أجمل وأفيد كتير من موهبتها ،خصوصاً أما شافت استعراض بعض الجنيات لمواهبها ،وأما عرفت إنهم ممكن يروحوا "الأرض البعيدة" - أرض الإنسان- لكن هي هتفضل على طول في أرض الخيال تصلح وتركب وخلاص.
شافت إن شغلها مالوش لزوم وإن الجنيات التانية بتخدم اللي حواليها بشكل أفضل،حاولت كتير إنها تجرب المواهب التانية ،لكن كل مرة كانت بتفشل فشل ذريع، وكانت النتيجة إنها قصرت في شغلها اللي أثر بالتالي على شغل باقي الناس،لأن كل الجنيات بتعتمد عليه،وفي نفس الوقت بوظت شغل باقي الجنيات....

الفيلم جميل جداً ، والرسوم المتحركة اللي بنظام ثري دي تحفة فعلاً ....
كل مابتيجي فرصة بتفرج عليه.
أول مرة اتفرجت عليه كان جاي على مزاجي أوي لأنه بيعبر عن حالة شايفاها في ناس كتير ... ناس تحاول تاخد مكان مش مكانها ،أو تعمل حاجات مش من اختصاصها.

دايماً الإنسان دايماً بيبص على اللي مش في إيده ،ويتناسي اللي معاه.
لو كل الناس تعمل بمبدأ :مقامك حيث أقامك" ماكنش ده بقى حالنا.

ماعلينا ....سيبكوا من كل ده ،و عيشوا مع "تينكر بيل".


تحت الساهي ...

Friday, February 20, 2009

*
*
دائماً ما يُثبت أجدادنا براعتهم في تلخيص في جملة واحدة فقط ما قد تستنفذ أنت عمراً لتكتشفه ،فالأمثال والحكم الشعبية دائماً ما تعبر عن ما فكرت أو لم تفكر حتى في التعبير عنه.
وآخر مثل حي تجسد أمامي على ذلك عبارة "تحت الساهي ... دواهي" ،فهناك نوع من "الساهي" أنت تعلم أنه "ساهي" لكن لا تتخيل مطلقاً أن يكون "تحته دواهي" ،هو "ساهي" لكنه مغلفاً بقدر من الطيبة التي ستمنع حتماً نشوء تلك "الدواهي" ،لكنّك تكتشف بعد وقت ليس بالقصير أن تلك لم تكن سوى "طيبة" مصطنعة يخبأ تحتها هذا "الساهي" دواهيه ...
والأدهى من ذلك أنه يبرر تلك الدواهي بمبررات تُغلفها الطيبة والطيبة فحسب ،حتى أنك قد تطلق على نفسك الرصاص من فرط إحساسك بالذنب تجاه مجرد تفكيرك في أن تُسئ الظن به...أشخاص كهذه لا يمكنني مطلقا أن أتقبل أية أعذار لأفعالهم،ولا يمكنني أن أغض الطرف عن نفسيتهم السيئة التي من فرط سوءها لا يحاولون حتى الإعتراف بها...

الخلاصة أنه "تحت الساهي ... دواهي" .... وكفى.
*
*