صمت

Tuesday, March 20, 2007

.
.
اعتدت منذ زمن أن أُفرغ ما بداخلي على الورق ، حتى لو كان مصيره في النهاية الحرق..
.
.
لكنه كان يُساعدني بشكل أو بآخر خاصةً لو أن ما بداخلك لا يصلُح سوى للورق ، لكن منذ فترة و كلما حاولت أن أفعل هذا أجد كلماتي تهرب لتختبأ داخلي .. إحساسي يتلاشي و كأن كل هذا أصبح مجرد عدم ، بماذا أشعر ؟ ماذا أريد أن أقول ؟ لاشئ .
.
.
حتى تلك الحالة نفسها أعجز الآن عن التعبير عنها ، صمت مطبق داخلي ، حتى صدى كلماتي كفّ عن أن يتردد داخلي .
لا أعلم ماذا يُطلق على هذا الأمر ، أو سببه .... كل ما أعرفه أنه بات يزعجني و بشدة ،
.
.
فلدي الكثير مما أود قوله لكن ذلك الخرس الداخلي يعوق مسار أحرفي ..
.
.
فمتى سيُفك أسر كلماتي يا إلهي؟!
.
.

صفحاتُُُ وردية

Sunday, February 18, 2007




*

*


حملت أقلامي و دفاتري ،
و اتّخذت منها،
مجلسي ..

سأسطر نهايتي التي أشتقتها،
كإشتياقي إليك ..

*
*


صفحاتٍ طويتها و طوتني ،
كلماتٍ كتبتها و كتبتني ..

*
*

بعينك أراني ،
فأمزّق صفحتي الأولى ..

أُبعثر أحرفها ،
أنثرها بفضاء ذاكرتي ..

تؤنبني ،
تُعنفني ،
تحاول جمع شتاتها ..

ترتسم بعيني كلمةً ،
هي اسمك ..

تتقافز على صوت دقّاتٍ ،
كانت لقلبي ،
يوم التقيتك .

*

*

بعيني أراك ،
فأجمع شتات أحرفي ..

لتُسكنني درب ذاكرتك ،
تجول بي بأروقة اشتياقك ،
و تحملني على بساط حبك ،

فأتخّذُ من عيناك ،
مُستقّر .

*
*

Tale as Old as Time .

Saturday, February 3, 2007

The Beatuy And The Beast


لأنني مُغرمة بقصص و عـوالم الأميرات كان من المستحيل أن أغفل ذلك العمل فائق الرومانسية ، من أجمل قصص الأميرات التي شاهدت ، يتفوق عندي على سندريلا و سنووايت الأشهر ...


الجميلة و الوحش ... حيث السعادة دائماً ما تأتيك من حيث لا تدري
و حبُ يسكن القلب لتتساقط أمامه أي اعتباراتٍ أخرى

فمن كان يُصدق أن تلك الهيئة تحمل بين جوانحها
قلب طيب .. كقلبه
و حب أبدي .. كحبه

بعد كل تلك القسوة ..
و بعد كل هذا الخوف الذي كانت تشعر به تجاهه
هاهي تستكين بين ذراعيه
مُسلّمةً قلبها لأول مرة
لذلك الإحساس الذي يغمرها الآن
و تقف عاجزةً عن وصفه

ما أروع حبٍ
يأتيك
على حين غفلة



و كحلم ليلة صيف .. مرّت بحياته
أحبها لأنها هي

و بات كل ليلةٍ يتساءل ..

هل من الممكن أن تستيقظ ذات صباح لتجد نبضات قلب آخر صارت تطرُق أضلعك ؟



خطّا نهايتهما معاً ..
نهاية سعيدة
بلون صفحات أيامهما
الوردية

الجميلة .. و الوحش
فكّ حبهما قيود سحره
ليتراءى أمامها
فارس أحلام
رواياتها

وليحعلاها إذاً ... بداية
فليدوما بسعادة
*
*

لن ترتحل

Saturday, January 6, 2007



*

*


لم استطع أن أمنع ذلك الإحساس

من أن يتسلل داخلي


يوقظ غفوة قلبي

و استسلامه لقيودٍ

وقع تحت وطأتها


كلما أراد رفْع راياته

اسقطتها أعاصير حبك


كلما أراد نبْذ سُكناك

و تحريض ذاكرته

على نسيانك

يذوب شوقاً

من ذكرى أمسٍ

مضى ..


هنا

التقت عينانا

للمرة الأولى


أعلنت للعالم أجمع

أنني أذوب

عشقاً ...


بكيت حزنك ،

حملتني الإبتسامة

على جناحي سعادتك


هنا

كنت على الجانب الآخر

من حياتك


من قال أنه يكفيني رحيلي عنك ..

لترحل عني ؟!


أحبك عدد نبضات

قلوب المحبين


فلن ترتحل


*

*









حـنـيـن

Tuesday, December 19, 2006

.
*

*

.
بعد ساعات قضيتها برفقة أحرفٍ

دقّت بصمتٍ ،

.. أبواب دفاتري

ماذا أكتب؟

و لماذا؟

ألازال هناك أحرفٍ لم تُشارك تأبيني بعد؟!
.


*

*
.
قرأت كلماتك

و حملني حنينُ يسكن أحبارها ،

.إليك

لازال حنيني إليك ..

يغتال كلماتي،

و لازالت أحرفي تختبئ ،

خلف أكفان صفحاتي
.


*

*

رمـاد عـشق

Saturday, December 16, 2006



تقول "أحلام" :

"إن حباً نكتب عنه ، هو حب لم يعد موجوداً ، و كتاباً نوزع آلاف النسخ منه ، ليس سوى رماد عشقٍ ننثره في المكتبات "

بشكل ما لا أتفق معها..

فحباً نكتب عنه هو حباً ملكك حدّ القلم ...
حباً أشعل أحرفك
لتتناثر كُراتاً عشقية فوق الصفحات ...

نحن لا نواري "أحبابنا" الكلمات ،
بل نُقلّدهم أحبارنا تيجان،
نُهديهم عشقنا صفحات ..

و حباً لم يعد موجوداً ،
هو حباً خبت جذوة أحرفه ،
فنثرها رماداً اتخّذ ذلك الخواء داخلك ..
مُستقّر .

فكيف نملأ من خواء ... فراغ الصفحات ؟
.
.
*
*

فـلا تـغـيـب


*
*

تنشق أوراقي عن كلماتٍ

تستل أحرفاً

تمتطي ِصفحات

لا تعلم أن مثلي

سرعان ما يسقط
صريع الكلمات


*

*

تأتيني فقط في ظلمة ليلتي

حين أُزيل أقنعتي
و كل تلك الأصباغ و الألوان
التي يحاول أن يتلوّن بها يومي

حين تدق ساعة الصمت

مُعلنةً تمام وحدة الروح


*

*

أتعلم أي طرقٍ أسلُك ؟

تلك التي شقّتها خطواتنا

يوماً
معاً .


*

*




حين تغيب ،
و يحتل طيفي - معك -
عتمة لياليّ ..
تعانق أحلامي ..
سحابات السماء ،
ترتسمُ أقماراً ..
تغزل كلماتي .
تنتثر أنجماً ..
تتدّثر بأمانيّ .

ترقُبُك من علٍ ،
و يهمس ضيّها ..
جئتُكٍ بأخبارِ .

.
.

حين تغيب ،
يحتلني طيفك ..

فلا تغيب .*

*
*
.
.
من بين شخابيط عديدة ،تلك الأخيرة هي المُفضّلة لديّ
.
*
*