في الحياة ... أنا عندي مبدأ

Wednesday, May 16, 2007

بسم الله الرحمن الرحيم
.
ماذا لو حاولت أن تحيا بمثالية شديدة ؟
تتخلص من كل تلك الأحاسيس السلبية التي تنتابك تجاه الآخرين ؟
تتعامل بعفوية و صراحة و تلقائية دون الحاجة لإصطناع الكلمات و اللف و الدوران ؟
ماذا لو ....؟
.
الجميع يتحدث عن ضياع المبادئ و إنهيار الأخلاق
الجميع يتحدث عن بشاعة الحياة و زيفها و تلوّنها
الجميع ينتقد
الجميع .. يتحدث عن من إذاً ؟ إذا كان الجميع ينتقد ؟
.
لماذا اخترت أن تكون مبادئك - إذا كان لديك - هي مبادئك ؟
وماذا لو تحوّلت عنها ؟
المبادئ لا تتجزأ ، هل تلك المقولة صادقة حقاً ؟
وماذا لو جزأتها ؟ أليست مبادئ على أية حال؟
أفضل من لا شئ؟
.
ربما هي لم تكن مبادئ من البداية ، مجرد تعوّد لا أكثر
اعتدت أن تفعل و ألا تفعل ، ثم اطلقت على هذا الاعتياد مبدأ
وحين تأتيك الفرصة لأن تفعل ، لا تتردد
ليس كل مانعتنقه يجب أن نُطلق عليه "مبدأ" ، ربما تعتنقه لأنك ليس أمامك سوى هذا ، أو لأنك اعتدت اعتناقه
و لنترك كلمة مبادئ تلك لأصحابها
.
هل أنت من أصحاب المبادئ ؟
.
.
*
*

The First International Workshop on Natural Language Processing Using the Universal Networking Language (UNL)

Tuesday, May 8, 2007


.

بالأمس كان اليوم الأخير من المؤتمر ... لم أتمكن بعد من كتابة شيئاً يستحق النشر ، لذلك سأكتفي ببعضاً من الكلمات كنت قد كتبتها سابقاً ، و أُرفقت في خطابات الدعاوى لحضور المؤتمر

.Prof. Della Senta , the President of the UNDL Foundation

..
.
Ronaldo Martins
.
"إن في انتشار الشبكة العالمية ظلماً شديداً، لأن القسم الأكبر من محتوياتها يدوّن باللغة الإنجليزية. فأما الناطقون بهذه اللغة فستزداد معرفتهم، وأما الشعوب الأخرى فلن يكون لها نصيب من هذه المعرفة. ومن حيث لا نشعر لن يسهم انتشار الشبكة العالمية إلا في تعميق الهوّة بين الشمال والجنوب"
.
من هذا المنطلق بدأ معهد الدراسات المتقدمة بجامعة الأمم المتحدة يعمل على المحاولة لردم تلك الهوّة الثقافية بين الشمال و الجنوب و التي وجد أنها لن تأتي إلا عن طريق تخطّي الحواجز اللغوية بين بلدان العالم المختلفة و إتاحة المعلومات و المعرفة الثقافية لكل شعوب العالم و بكل اللغات .
.
فنجح المعهد عام 1996 في ابتكار تقنية جديدة خرجت بنا من ذلك الحيّز التقليدي و المحدود لبرامج الترجمة الثنائية إلى آخرٍ أوسع و أشمل يعمل على نقل المعرفة بسهولة من أي لغةٍ طبيعية في العالم إلى أي لغةٍ أخرى ، و أطلق على تلك التقنية مُسمى "لغة الشبكات العالمية" "UNL"، و هي كما يتضح لنا من اسمها لغةٍ ، لكنّها إصطناعية ، تعمل " وسيطاً " بين لغات العالم الطبيعية يحمل هذا الوسيط بين جوانبه كافة سمات و خصائص اللغة الطبيعية ليكون أكثر قدرة على نقل المحتوى النصي كاملاً من أي لغةٍ في العالم إلى أخرى .
.
و نظراً للتطور الهائل في وسائل الإتصال و تقنياتها ، و رغبةً منها في جعل العالم قريةً صُغرى يتصل أقصاها بأقصاها في سهولةٍ و سرعة تتيح تبادل معرفي و ثقافي يهدف إلى تقارب الحضارات و الشعوب ، تبنت جامعة الأمم المتحدة مشروع " لغة الشبكات العالمية" ، و أسست له في يناير 2001 منظمة مُستقلة لتكون مسئولة عن التطوير و الإشراف على هذا المشروع ، و الذي امتد ليشمل لغات الأمم المتحدة الست بالإضافة إلى عشر لغات أخرى واسعة الإنتشار .
.
و في يونيو من عام 2005 استضافة مكتبة الإسكندرية مركز إبراهيم شحاتة الخاص باللغة العربية "Ibrahim Shihata Arabic UNL language Center" و المسئول عن تحويل النصوص العربية من و إلى "لغة الشبكات العالمية UNL" ، و تمكن المركز الذي يضم عدداً من اللغويين "Computational Linguist" القائمين على هذا المشروع من تحقيق خطوات واسعة ناجحة جعلت مركز اللغة العربية من أنجح مراكز اللغة التي تعمل على هذا الأمر .
.
ليكون هذا المشروع بمثابة ثورة جديدة في عالم الإتصال و التقنيات الحديثة يُحقق بنجاحه حلماً داعب مُخيّلة الكثيرين بتخطّي حاجز اللغة و الذي يقف حجر عثرة في طريق التبادل المعرفي و الثقافي بين الشعوب .
.

المؤتمر الصحفي الذي عُقد عقب أنتهاء فاعليات اليوم الأول ، و المشاركين من اليمين إلى اليسار
- Dr.Hiroshi Uchida : The director of the UNL center at the UNDL Foundation since 2001.
- Prof.Tarcisio Della Senta : the President of the UNDL Foundation, a non-profit organization established in Geneva .
- Dr.Magdy Nagi: Professor in the Computer Science department, Faculty of Engineering, Alexandria University .
- Dr.Sameh Alansary :supervising and managing the computational linguistic aspect of the Universal Networking Language (UNL) project at Bibliotheca Alexandrina since June 2005.
- Ronaldo Martins :responsible for the development of the UNL Portuguese System since 1997.

.

خمسُ لوحاتٍ لجنونِ لحظة

Wednesday, April 25, 2007


من الرائع أحياناً كثيرة أن تجد من يكتّب عنك
يُزيح عن كاهلك أطناناً من الكلمات لو أردّت لها أن تتمثّل أمامك ، ما كانت ستخرج بصورةٍ أفضل من هذه :
.
*
*
.
خمسُ لوحاتٍ لجنونِ لحظة
.

.

.

(1)

أفـْـتــَقـِدُكَ
وأشعرُ أنــّي بدأتُ أفقِدُ
بَعـْضَ نَـبـْضَ إحساسي بكَ
وأنـــَّكَ
تتسربُ منَ الذ ّاكرة
كما الرّمل
فأتورط بالتفكير بكَ
للتكفير عن
غيابِ وشم ِ ملامـِحِكَ
عن جسدِ الحُلم
.
(2)

أفـْـتــَقـِدُكَ
وأكبــِتُ وَخــْزَ حنينـِي
وأكتبُ جنونَ اللحظة
رموزا هيلوغرافيــّة
على جناحيّ سنونوة ٍعاشقة
تحملها إليكَ
وترحل
تبحثُ لكَ عن عُنوان
خلفَ الطرقات ِ المستحيلة
والنوافذ المُوْصَدة
وأنتظرْ ..
أخشى أنْ ..
تكونَ قـَدْ ..
أسقــَطــْتَ جنينَ حُبــّي
من رَحـِم ِ العاطفة
.
(3)

أفـْـتــَقـِدُكَ
ويهزمــُنـــِي ضعفي
وحاجتي إليكَ
لتكونَ لي وطنـــًا
يُهدينـــــي مساحاتــِهِ
من جنوبــِها لشمالـِها
ويدًا
تأتينــــي كلَّ غروب ٍ
بعِقــْدِ فــُلّ
.
(4)

أفـْـتــَقـِدُكَ
وأجتهدُ أنْ
أمحو بصماتِكَ
عن خلايا شغفي بــِكَ
فتنبعثُ ذبذباتُ صوتــِكَ
من حضن ِ الماضي :
" أ ح ِ بُّ كِ "
لـِتــُبـَعـْـثـــِرَنــــِي
" أحـِبـــُّــكِ "
وتــُلــَمـْـلــِمـَنـــِي !
.
(5)

أفـْـتــَقـِدُكَ
وأتأرجحُ هذي اللحظة
ما بينَ لونــَيّ الفرح ِ والحُزن
أستجديكَ وأدْعـُوكَ :
تعالَ
لتأتي معكَ ألوانُ الطـّيف
ِ تعالَ
لم نَعُدْ أنا وأنتَ
خطــَّين ِ متوازيين
نحنُ قلبان تائهان
حولَ محور دائرة
تعالَ
لستَ حُـلمــًا
أنتَ أكبرُ من كُلّ أحلامي
لستَ لــُغتي
أنتَ أكبرُ من كلِّ اللغاتِ
تعالَ
قد تكونُ المسافة ُ شاسعة
ما بينَ حلمنــا والواقع
مع ذلك
ها أنا أمارسُ أولى الخطواتِ
فتعالَ .. تعالَ .. تعالْ
.
*
*
.
ريتا عودة

أعاصير عشقيه

Monday, April 23, 2007


*
*

لما الشتا يدق البيبان


*
*
.
لكنّ دقّاته الآن تختلف عن الدقّات المعنيّة ..
دقّاته ... دقّات رحيل ، و إعلامٍ بغيبة ستطول كثيراً .
.
*
*
.
لما تناديني الذكريات
لما المطر يغسل شوارعنا القديمة والحارات
ألقاني جايلك فوق شفايفي بسمتي

كل الدروب التايهة تنده خطوتي
اجمل معاني الحب غنتها النايات
مش جي ألومك ع اللي فات
ولا جي أصحي الذكريات
لكني بحتاجلك ساعات
لما الشتا يدق الببان

.
*
*
.
اشتاقه من الآن ..
اشتاق سحبه ... أمطاره ... و برودته ، التي رغم ارتجافة أوصالي لها استشعر دفء احتوائه لي .

اشتاق هدوءه .... صمت مساءه ، و إطلالة قمرٍ على استحياءٍ .. من بين الغيمات .
.
أعشق تلك الحالة التي يبُثها داخلي ، حنين ... شجن ، و إشتياقٍ للغد .
.
*
*
.
دخل الشتا قفل البيبان عالبيوت
وجعل شعاع الشمس خيط عنكبوت
وحاجات كتير بتموت في برد الشتا..
لكن حاجات اكتر بترفض تموت....

عجبي

.
*
*
.
.
*
*
.
يومُُ آخر من موسم أعاصيرك العشقية ..

تتساقط أشواقي،

زخّات ..

تُنبت حنيناً ،

يطوي النبضات ..

تدثّرت بعباءتك الشتوية ،

و أغلقت منافذ أحلامي الليلية ..

و لازلت تُصر على اجتياحي

بأحلام يقظتي ،

و غفوة صحوي

.

*
*

صمت

Tuesday, March 20, 2007

.
.
اعتدت منذ زمن أن أُفرغ ما بداخلي على الورق ، حتى لو كان مصيره في النهاية الحرق..
.
.
لكنه كان يُساعدني بشكل أو بآخر خاصةً لو أن ما بداخلك لا يصلُح سوى للورق ، لكن منذ فترة و كلما حاولت أن أفعل هذا أجد كلماتي تهرب لتختبأ داخلي .. إحساسي يتلاشي و كأن كل هذا أصبح مجرد عدم ، بماذا أشعر ؟ ماذا أريد أن أقول ؟ لاشئ .
.
.
حتى تلك الحالة نفسها أعجز الآن عن التعبير عنها ، صمت مطبق داخلي ، حتى صدى كلماتي كفّ عن أن يتردد داخلي .
لا أعلم ماذا يُطلق على هذا الأمر ، أو سببه .... كل ما أعرفه أنه بات يزعجني و بشدة ،
.
.
فلدي الكثير مما أود قوله لكن ذلك الخرس الداخلي يعوق مسار أحرفي ..
.
.
فمتى سيُفك أسر كلماتي يا إلهي؟!
.
.

صفحاتُُُ وردية

Sunday, February 18, 2007




*

*


حملت أقلامي و دفاتري ،
و اتّخذت منها،
مجلسي ..

سأسطر نهايتي التي أشتقتها،
كإشتياقي إليك ..

*
*


صفحاتٍ طويتها و طوتني ،
كلماتٍ كتبتها و كتبتني ..

*
*

بعينك أراني ،
فأمزّق صفحتي الأولى ..

أُبعثر أحرفها ،
أنثرها بفضاء ذاكرتي ..

تؤنبني ،
تُعنفني ،
تحاول جمع شتاتها ..

ترتسم بعيني كلمةً ،
هي اسمك ..

تتقافز على صوت دقّاتٍ ،
كانت لقلبي ،
يوم التقيتك .

*

*

بعيني أراك ،
فأجمع شتات أحرفي ..

لتُسكنني درب ذاكرتك ،
تجول بي بأروقة اشتياقك ،
و تحملني على بساط حبك ،

فأتخّذُ من عيناك ،
مُستقّر .

*
*

Tale as Old as Time .

Saturday, February 3, 2007

The Beatuy And The Beast


لأنني مُغرمة بقصص و عـوالم الأميرات كان من المستحيل أن أغفل ذلك العمل فائق الرومانسية ، من أجمل قصص الأميرات التي شاهدت ، يتفوق عندي على سندريلا و سنووايت الأشهر ...


الجميلة و الوحش ... حيث السعادة دائماً ما تأتيك من حيث لا تدري
و حبُ يسكن القلب لتتساقط أمامه أي اعتباراتٍ أخرى

فمن كان يُصدق أن تلك الهيئة تحمل بين جوانحها
قلب طيب .. كقلبه
و حب أبدي .. كحبه

بعد كل تلك القسوة ..
و بعد كل هذا الخوف الذي كانت تشعر به تجاهه
هاهي تستكين بين ذراعيه
مُسلّمةً قلبها لأول مرة
لذلك الإحساس الذي يغمرها الآن
و تقف عاجزةً عن وصفه

ما أروع حبٍ
يأتيك
على حين غفلة



و كحلم ليلة صيف .. مرّت بحياته
أحبها لأنها هي

و بات كل ليلةٍ يتساءل ..

هل من الممكن أن تستيقظ ذات صباح لتجد نبضات قلب آخر صارت تطرُق أضلعك ؟



خطّا نهايتهما معاً ..
نهاية سعيدة
بلون صفحات أيامهما
الوردية

الجميلة .. و الوحش
فكّ حبهما قيود سحره
ليتراءى أمامها
فارس أحلام
رواياتها

وليحعلاها إذاً ... بداية
فليدوما بسعادة
*
*